مملكة القصص والسرديات هل هنا شعب التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل هنا شعب

هل هنا شعب

من هم الفلول؟
الفلول هم هؤﻻء المنتمين للنظام المصرى الحاكم قبل 25يناير 2011سواء بالعمل تحت هذا النظام او باﻻتفاق معه
من هم الثوار؟
هؤﻻء الذين رفضو النظام المصرى الحاكم قبل 25يناير وطالبوا بتغييره.
والثورة؟
هى حركة الشعب من اجل تغير النظام السياسى او اﻻقتصادى اواﻻجتماعى فى بلد ما.اذا لم يتغير اى من هذه اﻻنظمة الثﻻثة ﻻ تصبح التظاهرات ثورة بل تصبح حركات احتجاجية.
فى ضوء هذه التعريفات.
اذا نظرنا بعمق الى مصر قبل 25يناير 2011.من طالب بتغير نظام الحكم ليس الحاكم ...تغير نظام الحكم ؟من؟
كانت هناك إضرابات، إعتصامات ، وقفات إحتجاجية ،مسيرات ، مظاهرات .ولكن كلها كانت تطالب النظام الحاكم  بتحقيق مطالب  والتخلى عن إجراءات ولكن لم يطالب احد بتغيير النظام ذاته.فلم نسمع احد قبل 25 يناير يطالب بتغيير النظام كما لم نسمع احد بعد 25 يناير يطالب بنظام جديد محدد ،لم يهتف احد فى اى مظاهرة و طالب بالنظام الملكى او الجمهورى او الرئاسى   او البرلمانى او اﻻشتراكى او الرأسمالى .لم تطالب الجموع الغفيره فى اى وقت بنظام جديد ومحدد بل طالبت بمبادئ محدده
منهم من طالب بالعيش والحرية والكرامة .وهذه مبادئ اخﻻقية يمكن ان توفر تحت اى نظام. ومنهم من طالب بتطبيق الشريعة اﻻسﻻمية من خﻻل مفهومه الخاص .
وهذه ايضا يمكن ان تنفذ تحت اى نظام كان اذا اراد المسؤلون فى هذا النظام  تنفيذها .النظام الملكى يستطيع وكذلك الجمهورى .
اذا كل المطالب لم تخرج عن كونها طلبات يقدمها افراد الى من بيده السلطة لكى يوفرها لهم لكى يشعروا بالراحة كما يظنوا.
اذا" بعد هذه التعريفات،من هم الفول؟ ومن هم الثوار؟ واين الثورة ؟واين النظام؟ ومن بيده السلطة حقا"؟من يحقق اﻻمنيات ؟
وفى إطار المبداء الشهير  الشعب هو اساس السلطات ....السؤال الذى يطرح نفسه......اين  الشعب؟؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أزمة الرعاية الصحية في مصر: خصخصة المستشفيات العامة ومخاطرها

   أزمة الرعاية الصحية في مصر: خصخصة المستشفيات العامة ومخاطرها بادئ ذي بدء مهنة الطب ليست وظيفة، بل هي رسالة تتطلب الإخلاص والتفاني في خدمة الإنسان والمجتمع. تعاني مصر من نقص حاد في الأسرّة في وحدات العناية المركزة والمستشفيات العامة، بالإضافة إلى تدني م ستوى ا لرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد. سواء كانت المستشفيات عامة أو خاصة، فإن مستوى الخدمات الصحية المقدمة يعاني من تدنٍ شديد، مما يعرض حياة المواطنين للخطر. الوضع الحالي للمستشفيات العامة والخاصة المستشفيات العامة في مصر تعاني من نقص حاد في التجهيزات والإمكانيات، فضلاً عن الازدحام الشديد والظروف الصعبة التي تعمل فيها. هذا يجعل من الصعب على المواطنين الحصول على الرعاية الصحية المناسبة. وعلى الرغم من أن هذه المستشفيات توفر الخدمات بالمجان، إلا أن جودة هذه الخدمات غالباً ما تكون منخفضة بسبب الإهمال ونقص التمويل. أما المستشفيات الخاصة، فهي باهظة الثمن وتعاني أيضاً من تدني مستوى الخدمات الصحية. على الرغم من التكلفة العالية، إلا أن الجودة المقدمة لا ترتقي إلى مستوى التوقعات، وغالباً ما يستغل القطاع الخاص المرضى لتحقيق أرباح ما...

توقيت مثالى

 الوضع الجيوسياسي العالمي: فرصة لمصر والدول النامية في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الخلافات بين روسيا والدول الأوروبية والأمريكية، نجد أن القوى الرأسمالية الدولية تتحد في محاولة لصد الصين الشيوعية وإبعاد روسيا عن مكانتها المهيمنة في الأحداث العالمية. بينما تحاول أوروبا الحفاظ على الوضع الحالي ومنع روسيا من خلق واقع جديد، يجتمع أصحاب المصالح من الدول الرأسمالية محاولين توحيد قواهم لصد روسيا ودفعها للتراجع. يتضح أن هناك محاولة لتضييق الخناق على روسيا وجعلها تبدو معزولة عن العالم. دور الدول النامية في هذا السياق، تصبح الدول الصغيرة والنامية دولًا مهمة وذات ثقل دولي كبير. هذه الدول الآن تلعب دور الأحجار التي توضع على كفتي الميزان لتحقيق التوازن. تحتاج روسيا الآن بشكل ملح إلى الحلفاء، فالدول الكبيرة والقوية مهما بلغت من قوة تحتاج إلى حلفاء في أوقات التحدي والمواجهة. والدول الرأسمالية تحتاج أيضًا إلى الحلفاء، ليس فقط لدعمها بل لتحرم أعداءها من دعم هؤلاء الحلفاء.  فرصة سانحة لمصر هذه فرصة سانحة لمصر والدول المتعثرة لتملأ شروطها. يمكن للحكومة المصرية التفاوض والحصول على الكثير مقابل الق...

لقاء الوداع

لقاء الوداع يعتقد البعض أن الإنسان الذي يعبر عن مشاعره ويخبر الآخرين عما يشعر به ويفكر فيه إنسان ضعيف، على النقيض، إنه إنسان غاية في القوة. أن تخبر إنسانًا تهتم به وبأمره بما تشعر به تجاهه، أيًا ما كان ما تشعر به، شيء في منتهى الشجاعة والجرأة. لم تكن تعتقد أنها تستطيع أن تفعل ذلك. نظرت في عينيه، وأخبرته بمنتهى الصراحة أنها معجبة به، حتى من قبل أن تراه وجهًا لوجه، وأنها كانت تتمنى مقابلته والتعرف عليه عن كثب، وأنها كلما زادت معرفتها به وتعمقت في شخصيته زاد إعجابها به، حتى أنها الآن أصبحت تحبه ولا تتخيل حياتها بدونه. رأت وجهه وهو يتغير على وتيرة كلماتها، من ابتسامة الحياء التي كانت تعلو وجهه في البداية إلى الدهشة، إلى الغموض، إلى الارتباك الذي ملأ وجهه ولفتاته. وعندما أنهت كلماتها كان وجهه شاحبًا، مرتبكًا، ومصدومًا، كأنه رأى شبحًا يقف أمامه ويستعد ليدفعه من أعلى جرف إلى عمق المحيط. فتابعت كلماتها بسرعة ورزانة: لا أخبرك ذلك لأني أنتظر منك ردًا، ولا أعرف حتى لماذا أخبرك، ولكني شعرت بشيء فأردت أن أشاركك إياه. لا أطالبك بأي شيء على الإطلاق، فحبي لك أمر خاص بي وحدي. أنا المسؤولة عنه ولا يُلزم...