مملكة القصص والسرديات حكاية مغنواتي الجزء الرابع التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكاية مغنواتي الجزء الرابع

حكاية مغنواتي الجزء الرابع


 

الحلقة الرابعة

وبعد انتهاء الحفل رجعت مع رباب مشيَا على البحر لنستمتع بالهواء وعندما وصلنا المنتجع كانت المفاجأة ان وجدناه ينتظرنا عند مكتب الاستقبال وسألني هل اعجبكم الحفل؟ كان الاستغراب يملأ وجهي ولكني اجبته، نعم الحفل جيد والاغاني جميلة وكذلك اجابته رباب على الرغم من انها كانت لا تقل عني دهشة، كان يبتسم وتبدو في عينيه سعادة مفرطة اعتقدت عندها ان هذا حال كل من يقدم عمل ناجح ويسمع تصفيق واعجاب الجماهير لكني الآن اعتقد شيء اخر، المهم ظل ملازماً لنا طوال فترة اقامتنا في المنتجع والحقيقة أنه أعد لنا برنامج ترفيهي سياحي ممتاز ولا أنكر اننا استمتعنا جدا بصحبته كونه مغني مشهور والناس  تجامله  وتدللُه وتدللنا معه، بعد عودتنا الى القاهرة ظل يتحدث معي على الهاتف وأصبحت أراه في النادي كثيرا ويقابلني ويجلس معي، انا بالطبع لم أخبره أي شيء عن زوجي أو حوار الطلاق وكنت حريصة طوال الوقت على أن لا يعرف أن بيني وبين حاتم مشاكل أو أني كنت أصيّف مع أختي لأني افكر في الطلاق من حاتم واردت ان ابتعد لكي افكر جيدا، كل ما عرفه أن حاتم يعمل في بورسعيد وأنا أعمل في القاهرة وأنه يأتي البيت نهاية كل اسبوع ولا وقت لديه للمصيف لذا انا أخذت اختي بدلا منه كما أن أبي وأمي يقضون بعض الوقت مع أخي في النرويج، آه قبل أن أكمل أحب أن أحكي لكِ ما حدث بيننا أيام الجامعة هذا مهم جداَ.

الحلقة السابقة                                                                        الحلقة التالية 










تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أزمة الرعاية الصحية في مصر: خصخصة المستشفيات العامة ومخاطرها

   أزمة الرعاية الصحية في مصر: خصخصة المستشفيات العامة ومخاطرها بادئ ذي بدء مهنة الطب ليست وظيفة، بل هي رسالة تتطلب الإخلاص والتفاني في خدمة الإنسان والمجتمع. تعاني مصر من نقص حاد في الأسرّة في وحدات العناية المركزة والمستشفيات العامة، بالإضافة إلى تدني م ستوى ا لرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد. سواء كانت المستشفيات عامة أو خاصة، فإن مستوى الخدمات الصحية المقدمة يعاني من تدنٍ شديد، مما يعرض حياة المواطنين للخطر. الوضع الحالي للمستشفيات العامة والخاصة المستشفيات العامة في مصر تعاني من نقص حاد في التجهيزات والإمكانيات، فضلاً عن الازدحام الشديد والظروف الصعبة التي تعمل فيها. هذا يجعل من الصعب على المواطنين الحصول على الرعاية الصحية المناسبة. وعلى الرغم من أن هذه المستشفيات توفر الخدمات بالمجان، إلا أن جودة هذه الخدمات غالباً ما تكون منخفضة بسبب الإهمال ونقص التمويل. أما المستشفيات الخاصة، فهي باهظة الثمن وتعاني أيضاً من تدني مستوى الخدمات الصحية. على الرغم من التكلفة العالية، إلا أن الجودة المقدمة لا ترتقي إلى مستوى التوقعات، وغالباً ما يستغل القطاع الخاص المرضى لتحقيق أرباح ما...

توقيت مثالى

 الوضع الجيوسياسي العالمي: فرصة لمصر والدول النامية في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الخلافات بين روسيا والدول الأوروبية والأمريكية، نجد أن القوى الرأسمالية الدولية تتحد في محاولة لصد الصين الشيوعية وإبعاد روسيا عن مكانتها المهيمنة في الأحداث العالمية. بينما تحاول أوروبا الحفاظ على الوضع الحالي ومنع روسيا من خلق واقع جديد، يجتمع أصحاب المصالح من الدول الرأسمالية محاولين توحيد قواهم لصد روسيا ودفعها للتراجع. يتضح أن هناك محاولة لتضييق الخناق على روسيا وجعلها تبدو معزولة عن العالم. دور الدول النامية في هذا السياق، تصبح الدول الصغيرة والنامية دولًا مهمة وذات ثقل دولي كبير. هذه الدول الآن تلعب دور الأحجار التي توضع على كفتي الميزان لتحقيق التوازن. تحتاج روسيا الآن بشكل ملح إلى الحلفاء، فالدول الكبيرة والقوية مهما بلغت من قوة تحتاج إلى حلفاء في أوقات التحدي والمواجهة. والدول الرأسمالية تحتاج أيضًا إلى الحلفاء، ليس فقط لدعمها بل لتحرم أعداءها من دعم هؤلاء الحلفاء.  فرصة سانحة لمصر هذه فرصة سانحة لمصر والدول المتعثرة لتملأ شروطها. يمكن للحكومة المصرية التفاوض والحصول على الكثير مقابل الق...

لقاء الوداع

لقاء الوداع يعتقد البعض أن الإنسان الذي يعبر عن مشاعره ويخبر الآخرين عما يشعر به ويفكر فيه إنسان ضعيف، على النقيض، إنه إنسان غاية في القوة. أن تخبر إنسانًا تهتم به وبأمره بما تشعر به تجاهه، أيًا ما كان ما تشعر به، شيء في منتهى الشجاعة والجرأة. لم تكن تعتقد أنها تستطيع أن تفعل ذلك. نظرت في عينيه، وأخبرته بمنتهى الصراحة أنها معجبة به، حتى من قبل أن تراه وجهًا لوجه، وأنها كانت تتمنى مقابلته والتعرف عليه عن كثب، وأنها كلما زادت معرفتها به وتعمقت في شخصيته زاد إعجابها به، حتى أنها الآن أصبحت تحبه ولا تتخيل حياتها بدونه. رأت وجهه وهو يتغير على وتيرة كلماتها، من ابتسامة الحياء التي كانت تعلو وجهه في البداية إلى الدهشة، إلى الغموض، إلى الارتباك الذي ملأ وجهه ولفتاته. وعندما أنهت كلماتها كان وجهه شاحبًا، مرتبكًا، ومصدومًا، كأنه رأى شبحًا يقف أمامه ويستعد ليدفعه من أعلى جرف إلى عمق المحيط. فتابعت كلماتها بسرعة ورزانة: لا أخبرك ذلك لأني أنتظر منك ردًا، ولا أعرف حتى لماذا أخبرك، ولكني شعرت بشيء فأردت أن أشاركك إياه. لا أطالبك بأي شيء على الإطلاق، فحبي لك أمر خاص بي وحدي. أنا المسؤولة عنه ولا يُلزم...